المتابعون

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجوامع العثمانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجوامع العثمانية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 أكتوبر 2017

حرم بيت الصلاة  لجامع سنان باشا


تحفة معمارية من تحف العمارة الإسلامية ، مبني من الحجارة السود و البيض و الرخام البديع الزخرفة ، يقوم على أربع قناطر ضخمة ، وتحت القنطرة الشرقية ثلاث قناطر صغيرة تحتها ثلاث أخرى ، وتحت القنطرة الشمالية الكبيرة سدة من الرخام البديع ذات أعمدة لطيفة و زخارف بديعة و قاشاني حسن ، وفيها شباكان زجاجيان .


المحراب:

 مصنوع من الرخام الأبلقي ، ومزين بالرسومات الهندسية في وسطه والمعشق بالرخام الدقيق ، تعلوه زخارف حجرية مقرنصة ، وقائم على عمودين صقليين من الرخام المموج ، ومتوج بتاجين جميلين حاملين لطاسة المحراب ذو الخطوط المتعرجة المتداخلة و عليه قوس من المدكك الأبلقي أيضاً من نفس حجارة المحراب . ويعد المحراب من أكثر مساجد الشام نقشاَ برخام المدكك ، ذو الرسوم الهندسية الدقيقة جداَ . مع خلفيات رخامية بيضاء ، يعلو المحراب طبقة من المربعات و الدوائر فيها رسومات نجمية .










المنبر:

مصنوع من الرخام ، وأهم ما فيه قبة الخطيب المبنية على أربع دعائم رشيقة يعلو كلاً منها قوس مدبب تكتنفه زوايا مزخرفة. ويلاحظ أن الزخارف الرائعة تزين درج المنبر بالنقوش الهندسية , قبة الخطيب المبنية على أربع دعائم رشيقة يعلو كلاً منها قوس مدبب تكتنفه زوايا مزخرفة. ويلاحظ أن الزخارف الرائعة تزين الجامع من بابه إلى محرابه.


جامع السنانية

يقع  ومجموعته العمرانية على عتبات أسوار مدينة دمشق الجنوبية القديمة ، مقابلاً لباب الجابية ، ولسوق باب سريجة والمتمم لسوق الدرويشية

تشير اللوحة الرخامية المعلقة على جانب بوابة الجامع إلى تاريخ البناء ، وقد كتب عليها باللغتين العربية و الفرنسية :
جـامـع الســنانيـة , بناه والي دمشق سنان باشا, سنة 998 هـ 1590 م
و الصحيح : يجب أن يكون جامع سنان باشا .
ولفظة السنانية : مشتقة من أسم الوالي العثماني سنان باشا ، والمحلة بأسرها سميت بالسنانية تكنياً باسم الجامع ، و راجت على ألسن الناس ( السنانية ) فصارت عُرفاً يُتداول بها.



وصف الجامع:

مستطيل الشكل ، أبلقي البناء داخلياً وخارجياً ، مبني من المداميك الحجرية المتتالية التركيب السوداء و البيضاء ، وأجمل ما فيه هي الجبهة الحجرية الغربية الضخمة لواجهة الجامع وفيها بالجانب الأيمن أربع شبابيك حجرية ضخمة فوقها تيجان من القاشاني ، و مثلها على الجانب الأيسر  و للجامع باب شمالي فرعي ، وباب غربي وهو الباب الرئيس للجامع والمطل على سوق السنانية 

البوابة الرئيسية لجامع سنان باشا:

بوابة مرتفعة، تزخرفها حشوات من القاشاني ، غائرة عن مستوى جبهة الجامع الكلية بحوالي متر ونصف إلى الداخل ، أبلقية البناء. لها باب خشبي مجدد ويعلو البوابة الخشبية قوس من المدكك الخفيف ، ومؤلف من الحجارة البيض والسود ، ومحاطة بشريط من الخطوط الحجرية المضفورة
يوجد فوق ساكف الباب لوحة تأسيسية رخامية مستطيلة الشكل ، يحيط بها شريط مضفور يحضن الكتابة التاريخية المنقوشة والمحفورة ، وهي عبارة عن أبيات شعر مؤرخ بخط جميل وباللغة التركية












صحن الجامع:

مستطيل الشكل مفروش بالرخام والحجارة البيضاء والسوداء ، وفي الوسط يوجد  بحرة مثمنة الشكل ، كان يجري إليها الماء من نهر القنوات
أجمل ما يوجد في الصحن هو : المحراب الصيفي و القائم على جدار حرم بيت الصلاة ، قائم على عمودين من الرخام المموج ، ومتوج بتاجين جميلين حاملين لطاسة المحراب الشعاعية و المبنية من الحجر الأبيض و المزي الغالي الثمن.


الصفات المشتركة للمآذن العثمانية:

  1. الرشاقة
  2. الارتفاع.
  3. كثرة أضلاع الجذع.
  4. احادية الشرفة.
  5. غياب الزخارف بشكل عام مع بقاء بعض الجذوع مشيدة بالمداميك الحجرية المتناوبة (الابلق)، بقاء المقرنصات مستعملة في معظم المآذن.
  6. ظهور القلنسوة المخروطية، المصفحة بالرصاص في معظم مآذن العهد العثماني.

أهم عناصر تمييز الجوامع العثمانية:


  • بخلاف الفوارق التي تم ذكرها بين النماذج الثلاثة هي المئذنة، إذ يسهل تمييز المآذن التي عادة ما توصف «بالقلمية» نظراً لشكلها الذي يشبه القلم.
  • أما التشكيل الزخرفي الداخلي للمساجد العثمانية فيتبع المتبع في المساجد عموما، الا ان التشكيلات الزخرفية تتميز بجمالية استعمال الخطوط العربية البديعة وتظل عمارة المساجد العثمانية والعمارة العثمانية موضع دراسة، إذ انها من اقل الفترات في الفترة الاسلامية التي تم إلقاء الضوء عليها من قبل الباحثين في مجال العمارة الاسلامية رغم طول الفترة التي انتشرت بها.

الصفات العامة للمساجد العثمانية


بالرغم من احتواء المساجد العثمانية على العديد من المفردات العضوية التي تشترك بها مع مساجد الفترة الاسلامية الأولى أو الأموية أو العباسية اللاحقة، مثل الأروقة أو الصحن الداخلي للمسجد أو القبة التي تعلو المحراب، الا انها تتميز بمجموعة من العناصر الفريدة التي تفردت بها عن غيرها، وهذه العناصر تشكل الأرضية التي ينطلق منها التشكيل المعماري للمساجد العثمانية عموماً. فمن ناحية التشكيل الخارجي والتكوين الفراغي للمسجد تقسم المساجد العثمانية إلى أقسام ثلاثة: 
  1. يتكون من نموذج بسيط عادة مربع الشكل، يحتوي قاعة داخلية للصلاة تعلوها قبة ومدخل ذو ثلاثة أروقة تغطيه قباب أو قبوات أو مزيجاً من الاثنين، ومئذنة>
  2. أكثر تعقيداً من حيث احتوائه على قاعة داخلية للصلاة أكبر من النموذج الأول. بحيث تقسم هذه القاعة إلى مجموعات من الأروقة الداخلية تفصل بينها أعمدة لتسهيل تحميل السقف والذي غالبا ما يكون مستويا، باستثناء قبة في بعض الأحيان لتأكيد بعض الفراغات المهمة أو الاتجاهات للقبلة.
  3. الأكثر شيوعاً وأهمية، ويحتوي على قبة مركزية ومجموعة من المحاور المتعامدة التي تنظم التشكيل الفراغي المعماري من الداخل ومن الخارج، ويحتوي مدخله على خمسة أروقة تغطى عادة بمجموعة من القباب الصغيرة التي تشكل أبرز مميزات العمارة العثمانية، كذلك يحتوي المسجد من هذا النموذج عادة على مئذنتين أو أكثر.

مواقع صديقة: الزائر العزيز... تحتوي الروابط التالية على مدونات ذات موضوعات سياحية هامة، مدونة ابتسام نجم (سورية جنتي) مدونة أحمد أحمد ...