المتابعون

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

جامع هشام بن عمّار


يقع داخل أسوار مدينة دمشق القديمة متاخماً لسوق الصوف ويقابله سوق الخياطين وخان الدكة، المطل على سوق مدحت باشا.
لا يزال هذا المسجد معروفاً الى يومنا هذا باسم: (جامع سيدي هشام بن عمار) وهذا خطأ.. لا بد من تصحيحه .









المسجد من مشيدات العصر المملوكي، مجدده هو القاضي بدر الدين بن مزهر عام 1427 للميلاد. اللوحة الرخامية القديمة التي كانت مثبتة تحت المئذنة الخشبية القديمة والمطلة على سوق مدحت باشا كتب عليها (مئذنة هشام جددها القاضي بدر الدين بن مظهر)، وتم تصحيح اللوحة الرخامية بعد الترميم والتجديد وكتب عليها (تجدد ومئذنته في العهد المملوكي بأمر القاضي البدري محمد بن مزهر).









المئذنة:

تعود تفاصيل بناء المئذنة الى العهد المملوكي وهي قريبة من مئذنة جامع القلعي من ناحيتي المكان و الزمان ، إلا أنها مثمنة الشكل بالرغم من تشابه التصورات التشكيلية و اللونية ، كما هي المآذن المعتمدة على تكرار الجذع المثمن العلوي و الأقل سماكة من السفلي ، وتفصل بينهما شرفة المؤذن ، و تتولد بذلك أشكال معمارية غنية و رشيقة مقابل ذلك تحتفظ المئذنة الدمشقية بالكثير من تشبثها بالطابع الحجري المنحوت



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواقع صديقة: الزائر العزيز... تحتوي الروابط التالية على مدونات ذات موضوعات سياحية هامة، مدونة ابتسام نجم (سورية جنتي) مدونة أحمد أحمد ...